ربما // بقلم . ربيعة الرحالي رونارد

ربما
لربما يكون اللقاء
صدفة بلا وعد ولا أي ميعاد
لربما بعد ألف سنة
او سيكون اللقاء غدا او بعد غد
على قارعة طريق
كل في اتجاهه يتجاهل الثاني
وسنمضي بلا سلام ولا وعد
ربما أناديك ويخونني صوتي
او ربما صمت أذناك عن الرد
ربما تشابهت السنين
او ربما ما أصبحت أعدها عد
أنت تعيش بداخلي وتسكن القلب
وانا لا أستغرب أنك تحفظ الود
ربما يكون طريقنا واحد
أو ربما سيكون نصيبنا الصد
لست أدري
خمنت وخمنت
سألت النجوم في ليل شاتي
وسألت الطيور والسنون ولا رد
سأبكيك ما طال عمري
وسأبكيك حتى وإن قصر
أنت الدمع الساكن مقلتي
في قربك أكثر منه في البعد
في ساعة يأسي
مامينا
بقلمي. ربيعة الرحالي رونارد
اقرأ المزيد

أيا قاتلي... // صباح أبو السعود سلطان..


أيا قاتلي...
لا تاريخ لك من بعدي
فارحل ان شئت
عن مدني
واحمل ما تريد
... من شجني
وجرب قلبا غير قلبي
وجرب حضنا غير حضني
جرب وتأكد
أن الحضارة تولدُ من عندي
لا وجود لك من بعدي
لا وطن لك من بعدي..
صباح أبو السعود سلطان..
61\3\2016
اقرأ المزيد

نفسك !!! للأديبة : أحلام شرف


اقرأ المزيد

كنت سحابـاَ يمطر حبـاَ // ‏رشيد جوادي الجزائري

.........كنت سحابـاَ يمطر حبـاَ وجـاء مـن يحجب تمطيري ............
العلة ليست في يراع أو مداد أو بنان وقد ينافق الحرف أحياناَ يبذل الحرف جزافاَ لينال الثناء أو لينال العطاء أو يبذل الحرف لينال الرضا من أنفس تعشق النفاق كنت سحابـاَ يمطر حبـاَ وجـاء مـن يحجب تمطيري أنفس تريد أن تكون خلف ستار الصدق مدعوماًَ بجدار الكذب وهي أنفس تفقد المعيار الذي يكمل المقدار صدقاَ وحقيقةَ ولناصـف بالحق في كل الأحوال .. ولأخضع القلم الذي بالكف ليقول الصدق أو ليصمت ..تمثلت كالجبال صبراَ وما نالني في الصبر ثمـن تقاليد وعادات وأخلاق تجادل بغير برهان فكيف تدري بنـا وأنت ترفل وتمرح في غفلة الغزلان صاحب قلم هو بدوره يشتكي من علة في مجريات الأحداث نحاور البحر بدهاء ثم نجتاز العواصف بحنكة القبطان .وأنت لا تدري بنا لأنك تمرح في بـرك بر الأمان
حتى إذا شارف القلب ودنا فإذا بصـد يبادر بالخـذلان مـددت يـدي مراراَ وتكراراَ ولم أجـد مـن يواسيني
اقرأ المزيد

،،،،{{ الفلك }}،،،،توقيع،،،،،،،،صالح بن داود

،،،،{{ الفلك }}،،،،
برائحة الندى اشتهيك
ومن طمع
خوف تأصل فيك
دعيه لا تترددي
دعي الحب يأتيك
فرحا لكل احتواء
يعذرني ان حاولت ارثيك
منقوش بدمي تدللك
كيف لا تسأليه......؟!
هو الذي كان ينجيك
مني ومن قلقي
من احلام تناديك
تعب النوى لست اخبره
عما مضى
عني وعن شبق
في يدنيك
والخده بان توقده
في خجل المساء
احمره فيك
يقاسم شفة من الحسن
ان طلبت اعطيك
فلا تيأسي مني
ان العمر فلك ابحرت
والغوص اهديك
اتسلم الروح والبكى
ربما ليس يشقيك

توقيع،،،،،،،،صالح بن داود
اقرأ المزيد

ليله..ولد فيها القمر.. // صباح أبو السعود سلطان


ليله..ولد فيها القمر..
كانت مشؤمه..
لولا. خنجر من السماء..
فطرها..
وكان في الخاصره..
عارفين الخوف والوحده ماذا تفعل. إنها تفعل التفكير وتنظف الأنفس وتصالحك مع نفسك..
في الحجر و كورونا جلست كثيراً مع نفسي رغم أنني بحمد الله متصالحه معها...
جلست في شرفة بيتي أنظر حولي والشارع فارغ من الماره والضجيج منذ أيام بل أسابيع..
نظرت الاشجار الساكنه على ارصفة الطريق وزقزقة العصافير وسرب الحمام يرفرف في السماء قبل الغروب..
حملت دفتري وقلمي وتركت كتابا كنت أقرأه وهو كتاب جميل ل محفوظ والحرافيش...
تذكرت جمعتنا ولمتنا وفرحنا وغنائنا تنهدت تنهيده خفقت قلبي وسرعة نبضاته ثم توقفت عن التنفس قليلا لآ خذ شهيقا وزفيرا..
تأملت الحمام في السماء وما أنزلت رأسي الا حين سمعت صوتا هاتفا. يقول صلوا في بيوتكم.. انتابني شعور الخوف أكثر وقلت حيا على الصلاة خيت على الصلاة...
وحين صافرة الإنذار اخذت اراقب المارة يتهافتون على جانب الطرقات مسرعين لبيوتهم...
ولمن كان دخولي بين السطور والقصيده كان عزفا مُنفرداً يقول لي أن الحب دفاتر وحروف لا تعلق على الرفوف بل هي عشق للِحياة في دفاتر الأيام والزمن تحكى حكايات تحتفظ بين الأطلال والصمت والسكون وقهوتي وفيروز و للأيام القادمة صحوى في اختلاء...
صباح أبو السعود سلطان
اقرأ المزيد

ربما أنتِ / قلمى : الأستاذ أحمد خضر


ربما أنتِ
ربما أنا
فأنا لا أدرِى من منَّا قد جنَى
هل شغَف قلبك للهُجْرَانِ شَوْقاً ؟
أم حقاً قلبى فى جُبِّهِ دَنَا
أَصَقِيع من لَوَثِ العاشِقِين أَثْلَجَنَا ؟
أم شرر من عين الحاقدين أصابَنَا ؟
أم أنَّنَا فى لُجَّةِ العاصِين أبحرْنَا ؟
فَتناحَرْنَا عَمْداً ما كان بيننا
أم بدأنا النهاية قبل البداية
فأسْدل الفراق أستار عشقنا
تراشقنا جفاءً حتى ضاعت معالمنا
فى غيابةِ الذكرى لا علينا ولا لنا
وضلَلْنا شراع اللقاءِ يأْساً
فى سكرة البُعد عابثين أملنا
ومات نبضنا
وتلاشى وجدنا
ومال غصن حياتنا وانثنَى
ولا يزال رعد السؤال يصعقنا
وبريق الوداع يومض حولنا
هل أنتِ ؟
أم أنا ؟
أم كلانا فى قصر العنادِ استوطنا
فهل من جوابٍ يُشفِى علَّتِى ؟
أم ذاكَ ما خطَّهُ قدرنا
قلمى
اقرأ المزيد

احدث المواضيع

3efrit blogger 

عدد زوارالجريدة

اضغط اعجبني

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت

احدث المواضيع

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا

ارشيف الجريدة

جميع الحقوق محفوظة © يحيى خضر
تصميم و تطوير : يحيى خضر
يحيى خضر © 2016