قالوا عني / بقلمي / عبيد رياض محمد

قالوا عني
قالوا عني أديب
 و قالوا عني شاعر
و أنا لست بأديب
 و لست بشاعر
أنا أجيد الترحيب
 و أجيد وصف المشاعر
إن غازلت الحبيب
 أصبح في السماء طائر
و إن عاتبت القريب
 صار من كلامي حائر
دائماً للحق أصيب
 و لست بعلام الضمائر
بقلمي / عبيد رياض محمد
7/2/2017

اقرأ المزيد

رد قلبى ياقدرى / سوار غازي و دكتور شرف الدين العلواني

. رد قلبي ياقدري .
-------------امتزاج حروف اللوحة السريالية مابين الشاعرة : سوار غازي و شرف الدين العلواني
------------□ 8.2.2017 □--------------
آراك تبحثين
عن شئ كان لي
ولكن
وجب علي المضي
الي هناك
حيث شجرة الدر
لأراجع نقش
ذات يوم
نقشناه
معا
 آصادق أنت ياتري ؟!
- ولكنك
علي غفلة مني
 سرقت نبضات قلبي
- وهل أحياء
مولاتي بلا نبض
 يشعرك أنني بك أحياء..؟!
- هل تسللت
 مابين أوردتي لتتملكني ؟!
- ومنك
 كان الفرمان العثماني
- دون أن تقرع
 اﻷبواب وكذلك اﻷجراس..؟!
- يالسمعي
وأنت تبتسمينا لامبالية..
بهمسات الجواري نجوما تحيط بك
 يا شمسي وقمري...
-تمايلن
وقد عزفت لحنك
الخرافي علي أوتاري
ونثرت وريقات ورود بستاننا
وكذلك زهور الياسمين بدربي
 أشهد أنك قد حاصرتني
- وهل
من حصار أسرت فيه
 برضايا مستسلما لك فيه مولاتي..؟!
- كيف
آورب عمري ياسيدي
وقد أحسست أني الاسيرة ..
لاتسرق قلبي
وأنت القادم لأحتلالي
وأعلم
 إن شئت أم أبيت لا مفر من غزوك..!!
غزو ...
 وهل بعد أستسلامي لك غزوا ؟!
- فتمهل
ياسيدي تمهل ..
فأنت الساكن مابين
روحي وجسدي المرتعش
ماكان له ليدفاء
أحساسي
بلا
هواك....
قد رفعت رايات استسلامي
 وقلت....
- علي قلبينا السلام...
 - السلام السلام السلام....
-----□. سوار غازي و دكتور شرف الدين العلواني .□-------

اقرأ المزيد

وفيك الهوى يسرى / بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
 وفيك الهوى يسرى
كما الوريد بين النبض والنبض انت
فيك الهوى مملكة دون ارض او وطن
كما الليل بين النجمات فاتنتى
فيك الحياة خلود دون موت او كفن
كما النهار يداعب الشمس بعاصمتى
فيك اختمار الروح موسيقى بلا شجن
مرهفة بين الاشواق سرير خاطرتى
تنتمى الى عينيك بلا دار او سكن
حطمت معابدى القديمه بذاكرتى
لارتوى من وريدك براح العمر والزمن
فى عمق عينيك الف بحر مفتون
والموج يصارع بعضه يخاف الفتن
وانهار من رحيق الربيع بالعيون
تحمل الشمس والقمر بظهر السفن
فى حضرة مولاتى ترانيم وضوء
وايمان طهر يحطم الكفر و الوثن
بعينيك ضحكة الف طفلة بهدوء
وعذب الانهار يسرى بالكف والبدن
اكون فى هواك او لا اكون
اتحدى ممالك العشق وليكن ما يكن
اقرب الى الموت ازهارى والغصون
يحترق ربيع نبضاتى جزية بلا ثمن
وعلى حدود مقلتيك مزيج النهرين
اسبح بلا ملل من النيل الى عدن
خرجت الشمس من صدرى للعاشقين
فاصلحت حزن القلوب كلها وما وهن
بالقسطاس حور العيون لكل المغرمين
اقمت بقلبك ميزان الزمرد وما وزن
وخشيت على كل النساء من حبيبتى
ان ترحل ذليلة ان سكنت هى المدن
كفكفت دموعى العتيدة بقيه عمرى
وسحقت فى جفنيك كل الهم والحزن
كونى اسطورتى الاخيرة فى دهرى
كونى لى وطنى انا بدونك بلا وطن
تمت
 بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
اقرأ المزيد

رفقاً بالقوارير (قصة من واقع الحياة) بقلم : هويدا حسين أحمد

هويدا حسين احمد: لم تكن المرة الأولى التي يضربني فيها أبي بهذه الطريقة الوحشية التي دوماً ماتجعلني طريحة الفراش… كان والدي فظاً غليظ القلب يعاملني كأنني بهيمة يرعاها، ولا يعاملني كإنسانة لديها مشاعر وأحاسيس، متناسياً تماماً وصية رسولنا الكريم: رفقاً بالقوارير. فأنا الوحيدة في خمس صبيان مما جعلني أذوق الأمرين في معاملة أبي واخوتي لي … كنت أعاني -كثيراً- من تعاملهم معي مما سبب إصابتي بنوبات عصبية جعلتني أتردد كثيراً على الأطباء النفسانيين … فحكايتي تبدأ في كل صباح، أستيقظ مبكراً قبل اخوتي، أجهز ملابسهم والقهوة ووجبة الإفطار دون سماع كلمة إمتنان ترفع قليلاً من معنوياتي، ثم أجهز نفسي للعمل الخارجي الذي كان منفذي الوحيد من إخواتي وقساوة أبي … ورغم أن وظيفتي كانت حساسة، إلاّ أنني كنت دوماً أفصل ما بين العمل والمنزل، لذلك نجحت وتفوقت في مجال عملي … لم يكن أحد يهتم بي سوى أخي التوأم الذي كنت أركض عليه كلما ضاقت بي الدنيا، وأما أخوتي الباقين - كعادتهم- لا يعرفونني إلاّ بداية الشهر لأخذ ثلاثة أرباع الراتب .. مرت الأيام متثاقلة تحمل قسوة في تزايد مستمر … وتزوج أخي الأكبر الذي كان أشدهم قسوة .. وجاءت زوجته -بعد ذلك- لتعيش معنا في المنزل، والغريب في الأمر كان والدي يعاملها بلطف أكثر مني… وأنا لا أنكر فهي كانت لطيفة وخلوقة وراقية جداً في تعاملها معي، وحتى حينما كان أخي يريد -كعادته- أن ينقض علي، تمسكه وتوبخه فهو كان كالطفل بين يديها وكيف لا وهي أم الولد.. …مرت السنوات تتلوها السنوات وأنا مازلت أنتظر بصيص الأمل الذي يخرجني من هذا المعتقل الى أن جاءني زميل لي في العمل لطلب يدي من والدي، كان مظهره الخارجي مريح قليلاً، بمعنى أنه ليس بمواصفات فارس أحلامي الذي كنت أنتظره، ولكنه ليس مهم، فالمهم الأخلاق والتعامل اللطيف ..فهو بصيص أمل لابد لي التمسك به رغم الذي كنت أسمعه من بعض الزملاء ولكني جعلت في أذني أقفالا، فعمري تأخر في الزواج غير الضغط الذي أجده في منزلي مما كاد أن يتسبب في جنوني. كثيراً ما حاولت أن تقنعني صديقتي أن اتراجع عن الموضوع قبل فوات الأوان، لكنني كنت أدخل عليها بحجة أنه ( مطوع ويصلي) وهذا يكفيني. أكيد سيخاف الله فيني .. وكان تفكيري كله حول كيفية الخروج من منزل العائلة .. ويكون لي منزلاً مستقلاً يحميني من شرهم.. مرت الأيام وتزوجنا، وكانت السنة الاولى أجمل أيام حياتي. فقد أصبحت لي ممكلتي بعيداً عن تسلط العائلة الكريمة ..لكن سرعان ما أنقضت السعادة وظهر الوجه الأخر للزواج ..فكان تسلط زوجي علي أكثر بكثير من تسلط والدي وأخوتي الثلاثة ..حيث كان تعامله فظاً جداً جداً لا يعرف في الدين سوى (واضربوهن) .. و (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية) .. و (الرجال قوامون على النساء) .. و (لو كنت آمراً أحداً بالسجود لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) فقط .. غير ذلك فأنا ليس لي أية متطلبات لدرجة أنه منعني من مزاولة مهنتي التى أعشقها، حتى اني حينما طلبت منه أن نذهب للعمرة، كانت له كثير من الحجج الواهية التي لا تدخل في عقل الصغير ..مجرد أنه يجدني في المنزل وجميع إحتياجاته اليومية كاملة كان ذلك يشعره بكثير من السعادة والإستقرار.. والغريب في الأمر أنه لم يزرني أحد من أخوتي غير مرات قليلة جداً عدا أمي وأخي التوأم فكانت زياراتهم متوالية .. فكرت كثيراً في الطلاق ولكني وجدته ليس حلاً فأنا سأرجع الى المعتقل الذي كنت فيه .. وأنا في منزلي أحس أنني حرة طليقة حتى لو لم أخرج أو أعمل ..كنت أفكر أنه طالما أنه يوفر لي المال، فلماذا العمل والإرهاق؟ حتى تلاشت فكرة العمل من رأسي شيئاً فشيئاً دون إقتناع تام ولكنني أنا أنثى تود أن تعيش بسلام، فبدأت أفكر بطريقة أخرى لا تستوجب منه أن يضربني .. فأنا ليس لدي من يدافع عني، حاولت أن أصحح مفاهيم خاطئة تربى عليها ولكن لا جدوى.. حتى عزلت نفسي عنه تماماً هو في غرفته وأنا في غرفتي .. فحينما يأتي موعده أدخل الى حجرتي بعدما أكمل جميع واجباتي تجاهه.. ومما ساعدني في اتخاذ هذا القرار ضعف الوازع الديني عندي، ووسائل الاتصال التى لطالما هدمت منازل وفرقت عوائل .. رجعت -من جديد- أتواصل مع طبيبي النفسي، وكنت أعلم كثيراً أنه لا ينظر الي كمريضة بل كإمرأة أولاً وثانياً كزميلة ….مرت الأيام متتالية لا أعرف شيئاً عن زوجي سوى أشياء بسيطة، وكأنني جارته وليس زوجته، فقط أؤدي مهامي كخادمة وأهرع الى التواصل مع طبيبي النفسي.. الذي سرعان ماتطورت علاقتي به حتى أصبح التواصل من دردشة الى إتصال، ومن إتصال الى مقابلة حتى أصبحت بالنسبة له مجرد تسلية وما عدت بالنسبة له كالسابق ..حيث كان بيننا كثير احترام، فقد كان ينظر إلي كنجمة .. أما بعد خيانتي لزوجي معه، أصبح ينظر الي كخائنة وحسب لم يعي ما أوصلني لذلك... إنتهى
اقرأ المزيد

دعني / بقلم وليد سترالرحمان


دعني
-----------------
أيها العابث امض
دونك إني حياة
وابل يروي الأنهار
و رذاذ للنبات
لست لي جبرا قضاء
إنما ماضي
وفات
كنت خلا
للفؤاد
و حبيب الكلمات
كنت كالوريد تعطي
ثم عدت ذكريات
كنت بدري و نجومي
و غدوت لي أهات
هل نسيت
أم تراك
ما وجدت مثلي شاة
تنثر وردا و فلا
عسلا
في القبلات
هل نسيت جرم جوفك
كيف صغت العبارات
كيف قلت
أني روح
دون حس
لحم شاة
لست لك
امض و دعني
دونك إني حياة
وابل يروي الأنهار
و رذاذ للنبات
-----------------
 بقلم وليد سترالرحمان

اقرأ المزيد

لا تعاند حلمي ،،، للرائعة : زهية بيطار

لا تعاند حلمي ،،،
ارسمني بسمة فوق سور السنينْ
زهرة حبٍ
 تفتحتْ في تشرينْ
اكتبني حرفاً تسلق دفء نافذةٍ
تصافح الورد
 تحاكي عطر الياسمينْ
اجعلْ من عينيكَ شراعاً لحلمي
في يم حبك أُبحر
 كما العاشقينْ
اجعلني في ذاكرة الأيام طفلة
سكنتها البراءة
 ففاضت حباً وحنينْ
اسرد على مسمعي قصص الأمس
دعني أعيش
 وفاء الأولينْ
أبوح عن خوفٍ يجتاح كياني
عن دفقات حزنٍ
 عن ألم وأنينْ
دعني ألثم ثغر نجمة حيرى
تبحث عن ليلٍ
 به هناء البائسين
لاتعاند حلمي ،،،،،،،
هو زفرة قلبٍ
يبحثُ عن بلسمٍ
 لوطنٍ حزينْ
زهية بيطار

اقرأ المزيد

؛؛ الأسئـلــــه ؛؛ ديوان عبير المصراويه (بقلم) الدكتورة : عبير الجندى .

؛؛ الأسئـلــــه ؛؛
ديوان عبير المصراويه 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
-: فين حصانك ؟ 
-: مات حصانى
-: واندفن ؟ 
-: جوايا قبرُه
-: طب عشانك 
-: ما تقوليش أبدا عشانى
-: يا حبيبى 
-: لأه .. مش دلوقتى .. بحرى اتهز برُه
-: الطريق ضاغط علىّ 
-: يا حبيبتى
وبرده أصبح .. قاسى برضه زى حَرُه
-: طب ناقشنى 
-: المناقشه دراع هوا أزرق ناكشنى
والملل وقع على أوراقى حبرُه
-: يا حبيبى الصبر 
-: لأه .. إنتهيتوازاى حايفضل
.. بعد موت القلب صبرُه
-: إنت مش فاهم عواطفى
-: وانتى مش فاهمه عواطفك
-: طب أجيلك إمتى ؟
-: مش عايزك تجيلى 
-: أوضتى مش محتاجه عطفك
-: يا حبيبى 
-: شرشرات الشك حاميه
-: طب تعالى نمشى حبه
-: الدروب مكشوفه عاميه
-: والعمل ؟
-: أنا نفسى تايه .. مش طبيعى
-: دبلتى لسه فى صباعك 
-: إعتزاز بالماضى يمكن
أو عشان صبحت بطول المده
جزء عزيز وغالى من صباعى
-: مش هاتكتب عنى حاجه 
-: القلم أصبح تقيل .. تقل الحجاره
-: يا حبيبى .. خايفه .. خايفه عليك
-: حبيبتى .. إنتى خوف فوق مدخن ع السيجاره
-: يعنى قصدك .. إنى فى الآخر هادوسك ؟
-: إنتى دوستى 
-: يا حبيبى بلاش شراسه
-: إنتى من أسباب شراستى
-: طب هاعود لك 
-: صوره طبق الأصل م الطفله القديمه
-: مش بإيدى 
-: إنتى فى برواز شكوك فاضى انحبستى
-: إنت ظالم 
-: وانتى ظالمه
-: إنت مش عالم بحالتى
-: قصتك منقوشه فىّ كلمه كلمه
-: عود لأمك .. يا حبيبى .. عود لأمك
-: إنصرف تمن التذاكر
-: عود لىّ ماشى .. عود لى ماشى
-: الطريق زى القدم مليان محاجر
-: شئ غريب يا حبيبى يأسك
-: يأس طفل ما شافش إسمه
فى قايمة الناجحين 
وكان شاطر 
وليل ونهار مذاكر 
-: المدينه فى انتظارك .. والحبيبه
-: هاجى ليكوا .. استنظرونى
لو أنا .. ودا شئ محال بعت المبادئ
وانطفيت .. وصبحت تاجر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عبير الجندى .
 عبير المصراويه
اقرأ المزيد

احدث المواضيع

3efrit blogger 

عدد زوارالجريدة

اضغط اعجبني

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت

احدث المواضيع

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا

ارشيف الجريدة

جميع الحقوق محفوظة © يحيى خضر
تصميم و تطوير : يحيى خضر
يحيى خضر © 2016