قصيدة نيسان/ترجمة سليم محمد غضبان

قصيدةُ نيسان- Aprilsvise
للشاعر الدنمركي: Paul Martin Moeler 1794-1838
يخضّرُّ السياجُ في الرّبيعِ
و يُرمى المِعطفُ.
و ترمي العذارى كُلّ شَيْءٍ فَوْقَ السّدِّ الوحيدِ؛
ما أبدعَ الجوَّ،
تنهداتُ شوقهنَّ
تُعرفُ بسهولةٍ من ثيابهنَّ الحرير.
الآنَ يبيضُ الطائرُ أبو طيط
بينما تنبتُ لحيةٌ جميلةٌ لطائرٍ آخرَ.
و طيور الفيول الصّغيرةُ تُسقسقُ فَوْقَ السّدِّ؛
تُدرّبُ الأوزةُ صغارَها
على الهرولةِ،
و طيورٌ أُخرى تهزُّ ذيولها.
يخرجُ الحارسُ مع عروسَتِه
الى الملعبِ،
يحلو لها الرّقصُ
فوقَ العُشبِ الأخضرِ؛
آهٍ، كم هي رشيقةٌ!
قدَماها أنيقتانِ،
يبيعُ البائعُ لهما عِقدينِ أخضرينِ.
يُشغِلُ طائرُ اللقلقِ نفسَهُ
فوقَ جملونِ بيتِ الفلّاحِ،
و تشحذُ قدماهُ الحمراوانِ منقارَهُ،
يُمضي التاجرُ الصّغيرُ وقتَهُ
متجوّلًا ببضاعتِهِ،
عازِفًا على قيثارتِهِ الفِضيّةِ.
صِغارُ الفتياتِ،
بلباسهنَّ الأحمرَ و الأبيضَ و الأزرقَ
يُرسلنَ نظراتَهنَّ حولهُنَّ كالسّهامِ؛
و مثل رايةِ القتالِ
في المعركةِ،
يلوحُ شالهُنَّ الزّهريُّ.
و يحلُّ المساءُ
بينما الجميلاتُ يتمشّينَ،
ليتَهنَّ ينجينَ من نزلةِ البردِ.
ما ألطفَ النّسيمَ!
شيءٌ ما يتغلغلُ في قلبي
يُمكنُ للمرءِ الشعورَ بهِ بلمسةٍ فَوْقَ صدري.
في تلكَ الليلةِ الصامتَةِ،
مثلَ دينارٍ ذهبيٍّ
يصُبُّ القمرُ الذّهبَ فوق جميعِ الأغصانِ.
آهٍ، لقد اختفت الجميلاتُ.
يا لوحشةِ الطّريقِ
كيف للمرءِ أن يعودَ وحيدًا.
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان
12-1-2018
نبذةعن الشاعرالدنمركي: Paul Martin Moeller 1794-1838
كان بول مارتن موللر شاعرًا و فيلسوفًا. حصل على الماجستير في اللاهوت عام 1816 من جامعة كوبنهاجن. نشر أول أعماله الشعرية عام 1815. من أعماله (مغامرة تلميذ دنمركي).
اقرأ المزيد

اخبرى عينيك/شعر لنائل دوله


أخبري عينيكِ 
بأن تكفَّ العبثَ بنبضاتِ قلبي
فكلّما نظرْتُ إليكِ
تسارعَتْ نبضاتي 
وأصبحْتُ في غرامِكِ ولهانا
ياليتني لم أخلقْ قبلَكِ
ولم ترَ عيني غيرَكِ من البشرِ
اقتربي وداعبي إحساسي 
لأتغزّلَ بكِ
فما قد سبقَني بالغزلِ شاعرٌ
قبلَكِ ماكنْتُ أجيدُ فنونَ الحبِّ
وبعدَكِ تعلّمْتُ روعةَ العشقِ
ياسيدةَ كلِّ النساءِ وأجملهمَ
إرحمي عيناً لا ترى غيرَكِ أنثى
اقتربي واحضني 
إحساسي المخمورَ بلذّةِ حبّكِ
احضنيني بقوّةً واكسري ضلوعي
وسأرفعُ راياتي على شواطئكِ
فمن غيرُكِ أسرَ العقلَ والقلبَ والجسدَ

بقلم الشاعر نائل دوله
اقرأ المزيد

قطرة شعاع/ شعر فاتن حسين



قطرة شعاع
.....
خيوط الشمس الذهبية
تدنو مني ..تداعبني
توقظني من أحلامي
تحنو على جسدي
تأجج أفكاري
تشع سلاسل دافئة
تنسج أشعاري
وتطرز ثوبي 
بلؤلؤات مضيئة
تلامس أوصالي
تومض العشق 
تشعل بقلبي الظمآن
عواصف من الأشواق
بشعاع يملأ وجداني
أغرورقت عيناي
وأغمضت جفنايا
أذوب مع همساتها
وأعود لأحلامي
وأكتفي برفقتها
بمنامي
......
فاتن حسين
اقرأ المزيد

أنا زى الشجرة الملعونة/للشاعر سليمان خطاب



أنا زي الشجرة الملعونه
=============
افتح كراسك
اشطبني
والعنى ف كل كتاب
وامسك اشعاري
وارميها
قدام الباب
واحرق جواباتي
المكتوبه بعرق الشوق
فتفت أحلامي
واحدفها
ف المر... تدوق
واشنق تواريخي
ف أوجاعى
وارقص على لحن
وداعي
أنا زي الشجرة الملعونه
بتلم الضله ف جيوبها
ولا بصت مرة لترابها
ولا كانت لطيورها
حنونه
وبتعشق ف هوايا
خريفى
مش قادر احسك
من تاني
ولا قادر
اشمك ف حروفي
ولا قادر
اسبح ف بحورك
ولا شايفك حتى 
ف تخاريفي
ولا طايق طيرك 
ف سمايا
ولا عاوزك
نسمه ف يوم صيفى
انساني
وارمينى امبارح
واخرج من بين
..... تجاويفي
اقرأ المزيد

فنجانى/ بقلم: ربيعة الرحالى رونارد



فنجاني
شربت مر قهوتي
نظرت لفنجاني المقلوب أمامي
ما عساه اليوم يخبرني
هل سيزور طيف المحبوب أحلامي
أم أنني سأسمع النقر على نافدتي
لأضيء شمعتي لزائري
هل ما أقرأه في فنجاني سيسعدني
أم أن خيبة أمالي تنتظرني
ارتعشت يدي من شوق انتظاري
فما عساه يخبئه لي قدري
فرحة من جمالها لن يسعها قلبي
أم أن قلبي ما عاد ينتظر مني فرحتي
حزن والحزن الدفين يسكنني
لا أعرف غيره رفيق لي
لقاء أم فراق وهم سواسية لدي
لا أبكي من هجرني ولا مدح واصلي
فالعمر ارتوى من تلك وهاته
ورود تزين ألوانها أخر عمري
والعمر أدماه شوك ورودي
ابتسامة تخفي تجاعيد وجهي
وما عشته علم في تجاعيدي
تمعنت فنجاني وكلي حزم في يقيني
فما أخبرني يوما فنجاني أسعدني
مقلوب على صحن الحياة والسواد وشحه
وهل يغلب البياض على سواد ليلي
قررت والجبن مني ينهشني
ان انصرف ولا اهمس لفنجاني
يكفيني مر بني ونشوتي
وغدا كيومي بيد خالقي
مامينا
بقلمي: ربيعة الرحالي رونارد
اقرأ المزيد

(ذاكرة الأطلال ) بقلم د.منى ضيا (لبنان)



(ذاكرة الأطلال )
كَأَنَهُ النَسيم سَرى وتَعَمشَقْ
على الأطْرافِ وَبَكى على الجِيدْ
وَأَذابَ كُلَّ الجَليدْ
يُداعِبُ الكَرى ويَصحو
وَيُزَامِنُ الوَقْتَ وَيَمحو
وَ يَعودُ على الكَتِفِ المَغمورِ يَتَرَقرَقْ
وَيَرسُمُ خُطوطَهُ ويَتَشَوقْ
إلى تِلكَ الاماكِن أَلتي هيَ لَنا
وَكَانت فِي أَلأَحَايينِ مَلْعَبَنا
هُنا هَمَسْنا
هُنا ضَحِكْنا
هُنا بَكَينا وكانَ تَشَوقْنا
ولِدَمْعِنا الليلُ يَعْشَقْ
وَعلا جَبيني عُطرُكَ...
يا حبيبي كَمّْ رَأَينا اللَيلَ تُرابا
كَانَتْ أَشْوَاقُنا بِها سَحابا
وَكُنتُ أَغْفو مِن مُلامَسهْ
كُنتُ أَضيعُ مِن مُلامسَهْ
ويَعودُ للرِضَابُ حِجابُهُ
وللتِيهِ يا حَبيبي أَسبابُهُ
فَأَرى الليلَ تَارَةً أَحْمَراً وَأَزرَقْ
وَما أَضْحَتْ يَداكَ تَتَلَمْسُ وَتَتَسْرَقْ
حَتى يَعودُ الضُحى وقَدْ أَشْرَقْ
وَنَهِيمُ تَبَسُما
ويُصبِحُ شَوقُنا مَبسَما
ونَضْحَكُ ......نَضْحَكْ
وَعَلَيكَ أَتَدَلَلُ ...أَبكي..وَأَضُمكْ
والشَوقُ عَلَيَّ يَشفَقْ
يَا مقاعِدَنا يا طُفولَةَ السُكونْ
يا مَقاعِدَنا يا سَريرَ الهُمومْ
يا مَوعِداً لِقَلبيَّ حَنونْ
يا سَراباً يا هَمسَ الجُنونْ
وَيَعودُ المَكانُ مَعنا لِيتَفَرقْ
وَنَعودُ كُلٌ إلى رُكنِهِ المَغْمورْ
إِلى سُكُونٍ إلى القَلبِ المَفطورْ
وَحُبَّاً وَخَيالاً وشَوقَاً وَأَرَقْ
وَأَلمُسُ خَدِّي
وأُقَبِّلُ وِجدي ....جَسَدي...
إِنَّهُ لَكَ وَ أَنتَ لِي وَحدي
لا أُحِّبُ عَنكَ بُعْدي....
ولا أُحِبُ لِجيدي أَن يَتَعَرقْ
دُونَ يَديكَ ،وفي تَنَهُداتي
وَفي سُكاني هَمساً أَغرَقْ
وفي ظُنوني تَتَلاعَبُ الظُنونْ
وَ أَطيرُ على الاشْواقْ
وَتَطيرُ معي الاوراقْ
إِن لَمَسْتَ مِني النَبضَ أَتَعَرَقْ
إِن لَمَستَ الثَغْرَ يَتَشَقَقْ
يَتَأَوهُ فَرَحا
يَتَأَلَمُ جُرحا
وَ أَعودُ فِي لِذَّةِ اللمسِ أَتَعَلقْ.
وَإِنّْ رَمَقْتَ مني المَحجوبْ!!!
أَقُولُ إِنَكَ المحبوبْ!!!
وَ لَوّ!!!
وَ إِذا ؟؟
زادَ تَلَذُذا
فَليَكُنْ غَمزُهمْ كلاماً وخَرَزا.
سَأَهَزُّ كَتِفي
وعَني أَنفي
رُغْمَ أَنفي
إِني سَكِرتُ مِن نَشْوَةَ عُنفي.
وسَأُغلقُ عليكَ قَلبي
وَأُوصِدُ عليكَ بابَ دَربي
وَفي حُضْنِكَ أَتَوَثَقْ
وَأَترُكُ كَياني وأَذوبُ
أَذوبُ وَ أَتَرَقَقْ
وَ أَنالُ كُلَ ما فِيكَ مِن رونقْ.
وَإِن عَزَانا الوَقْتُ في لُقْيانا
وَعادَنا التِذْكارُ فِي نَجْوانا
وتَذَكرنا سِرَّنا وأَطلالِ النُهى
وكُلُ ما عَمِلناهُ والمُشتهى
وبقايا الأَريجْ
وزَرَفنا مَعَهُ النَشِيجْ
وأَتَكِيءُ على حِجارةِ تَفانينا
وَنَحنُ ما فِينا
مِن دِفءِ أَطلالِنا
وَبُعْدِ تَلاقِينا
وَإِنّْ نَسينا
فَهِيَ تَذكُرُنا وتُدَاوِينا
وَتُنْسِينا ....
وَتُنسينا....
بقلم د.منى ضيا (لبنان
جميع الحقوق محفوظة
اقرأ المزيد

(مات من احب طاووس) ***بقلمي/محمد علاء الدين ***




**************************
******
**************************
تجود الحياه بما تشتهيه النفوس
فتحل القلوب بمراتع من تشتهيه
والقلب حائر بين وقوف وجلوس
يبغي قربك بيد ان قربك لا يبغيه
لاراده القلوب تنحني كل الرؤؤس
وارادتي عجزت لراسك ان تحنيه
قارع العشاق الحب بينهم كؤؤس
ونضبت محيطاتي عن ان تسقيه
كنائم يطول ليله ليحلم بكابوس
يصحو و يغفو ولامحاله سيلاقيه
كلما جن ظلامه يقرع له الناقوس
وياتي لهيب صدك نارا له ليشقيه
قد مات يوما من احب الطاووس
وشذو بلابل الكون ابدا لن تحييه
**************************
***بقلمي/محمد علاء الدين ***
**************************
اقرأ المزيد

احدث المواضيع

3efrit blogger 

عدد زوارالجريدة

اضغط اعجبني

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت

احدث المواضيع

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا

ارشيف الجريدة

جميع الحقوق محفوظة © يحيى خضر
تصميم و تطوير : يحيى خضر
يحيى خضر © 2016