.........كنت سحابـاَ يمطر حبـاَ وجـاء مـن يحجب تمطيري ............
العلة ليست في يراع أو مداد أو بنان وقد ينافق الحرف أحياناَ يبذل الحرف جزافاَ لينال الثناء أو لينال العطاء أو يبذل الحرف لينال الرضا من أنفس تعشق النفاق كنت سحابـاَ يمطر حبـاَ وجـاء مـن يحجب تمطيري أنفس تريد أن تكون خلف ستار الصدق مدعوماًَ بجدار الكذب وهي أنفس تفقد المعيار الذي يكمل المقدار صدقاَ وحقيقةَ ولناصـف بالحق في كل الأحوال .. ولأخضع القلم الذي بالكف ليقول الصدق أو ليصمت ..تمثلت كالجبال صبراَ وما نالني في الصبر ثمـن تقاليد وعادات وأخلاق تجادل بغير برهان فكيف تدري بنـا وأنت ترفل وتمرح في غفلة الغزلان صاحب قلم هو بدوره يشتكي من علة في مجريات الأحداث نحاور البحر بدهاء ثم نجتاز العواصف بحنكة القبطان .وأنت لا تدري بنا لأنك تمرح في بـرك بر الأمان
حتى إذا شارف القلب ودنا فإذا بصـد يبادر بالخـذلان مـددت يـدي مراراَ وتكراراَ ولم أجـد مـن يواسيني
،،،،{{ الفلك }}،،،،
برائحة الندى اشتهيك
ومن طمع
خوف تأصل فيك
دعيه لا تترددي
دعي الحب يأتيك
فرحا لكل احتواء
يعذرني ان حاولت ارثيك
منقوش بدمي تدللك
كيف لا تسأليه......؟!
هو الذي كان ينجيك
مني ومن قلقي
من احلام تناديك
تعب النوى لست اخبره
عما مضى
عني وعن شبق
في يدنيك
والخده بان توقده
في خجل المساء
احمره فيك
يقاسم شفة من الحسن
ان طلبت اعطيك
فلا تيأسي مني
ان العمر فلك ابحرت
والغوص اهديك
اتسلم الروح والبكى
ربما ليس يشقيك
توقيع،،،،،،،،صالح بن داود
ليله..ولد فيها القمر..
كانت مشؤمه..
لولا. خنجر من السماء..
فطرها..
وكان في الخاصره..
عارفين الخوف والوحده ماذا تفعل. إنها تفعل التفكير وتنظف الأنفس وتصالحك مع نفسك..
في الحجر و كورونا جلست كثيراً مع نفسي رغم أنني بحمد الله متصالحه معها...
جلست في شرفة بيتي أنظر حولي والشارع فارغ من الماره والضجيج منذ أيام بل أسابيع..
نظرت الاشجار الساكنه على ارصفة الطريق وزقزقة العصافير وسرب الحمام يرفرف في السماء قبل الغروب..
حملت دفتري وقلمي وتركت كتابا كنت أقرأه وهو كتاب جميل ل محفوظ والحرافيش...
تذكرت جمعتنا ولمتنا وفرحنا وغنائنا تنهدت تنهيده خفقت قلبي وسرعة نبضاته ثم توقفت عن التنفس قليلا لآ خذ شهيقا وزفيرا..
تأملت الحمام في السماء وما أنزلت رأسي الا حين سمعت صوتا هاتفا. يقول صلوا في بيوتكم.. انتابني شعور الخوف أكثر وقلت حيا على الصلاة خيت على الصلاة...
وحين صافرة الإنذار اخذت اراقب المارة يتهافتون على جانب الطرقات مسرعين لبيوتهم...
ولمن كان دخولي بين السطور والقصيده كان عزفا مُنفرداً يقول لي أن الحب دفاتر وحروف لا تعلق على الرفوف بل هي عشق للِحياة في دفاتر الأيام والزمن تحكى حكايات تحتفظ بين الأطلال والصمت والسكون وقهوتي وفيروز و للأيام القادمة صحوى في اختلاء...
صباح أبو السعود سلطان
ربما أنتِ
ربما أنا
فأنا لا أدرِى من منَّا قد جنَى
هل شغَف قلبك للهُجْرَانِ شَوْقاً ؟
أم حقاً قلبى فى جُبِّهِ دَنَا
أَصَقِيع من لَوَثِ العاشِقِين أَثْلَجَنَا ؟
أم شرر من عين الحاقدين أصابَنَا ؟
أم أنَّنَا فى لُجَّةِ العاصِين أبحرْنَا ؟
فَتناحَرْنَا عَمْداً ما كان بيننا
أم بدأنا النهاية قبل البداية
فأسْدل الفراق أستار عشقنا
تراشقنا جفاءً حتى ضاعت معالمنا
فى غيابةِ الذكرى لا علينا ولا لنا
وضلَلْنا شراع اللقاءِ يأْساً
فى سكرة البُعد عابثين أملنا
ومات نبضنا
وتلاشى وجدنا
ومال غصن حياتنا وانثنَى
ولا يزال رعد السؤال يصعقنا
وبريق الوداع يومض حولنا
هل أنتِ ؟
أم أنا ؟
أم كلانا فى قصر العنادِ استوطنا
فهل من جوابٍ يُشفِى علَّتِى ؟
أم ذاكَ ما خطَّهُ قدرنا
قلمى
هاربة
هاربة من هذا العصر
نحو الاحلام المبتعدة
أحلامي تتسابق مثل
سراب في عمق الزمن. ..
هاربة من حبي ..من شجني
هاربة ..والذكرى تثقل أنفاسي
والنزف يمزق إحساسي
والقلب سراديب المحن. .
هاربة .
والعصر. .يفتش عن المي
والدهر يقلب غربة روحي في حزني. ..
و عيون الشمس بصيص النور
والتنور حزين البسمة والوطن
لكن البدر أطل بشوق العمر
من بين سحابات المزن
كي يبتسم نسيم دجانا
و مدانا ...
وعبرنا تحت ظلال البدر
وطن الأمل القادم يا وطني...صباح أبو السعود سلطان...
مقامرة..
تراهن..
على نسياني
ولو كلفك الأمر
ان تعشق غيري
عشرَ نساء
ونسيت أن لي طرفا
يستعبد حتى الأمراء
وانك..
يا شهرياري المدلل
مهما تماديتَ
ومهما قتلت من الإماء
فلن تنساني..
انا
انا شهرزادُ
بارعة في سرد الحكايات
ولي سحرٌ
قادر على اجتثاثك
من القصور
والقائك في خيام الصحراء
كفاك تثير غيرتي
فلن تصبر امام
حُسن حواء
ولن تصمد امام الدهاء
أميرة النجمات انا
سأقلب عليك الفصول
سأُريك الأمطار صيفا
وتساقط الاوراق ربيعا
فأنا ..
من علّم من لا يعرف الحب
كيف يحب
وكيف يغازل سود العيون
وكيف يوصف بهاء الظباء
كفاك تمارس
طقوس الكبرياء
وانت تراقبني كطفل
يراقب هلال العيد
في افق السماء
اعترِفْ..
اعترِف اني قطعة سكر
تحلو بها
قهوتك
وأنك بدوني
تهيم كأيّلٍ بين الجبال
يبحث عن البقاء
اعترف...
أن رهانك
مجرد مقامرة
رعناء
======
غادة عقل
احدث المواضيع
المركز الأول تهانينا...من المركز الأول الي المركز العاشر الف مبروك
-
الرحمة فين _ بقلم / سمــاح حســـن الرحمة فين بصرخه مبحوحه متهانه مجروحه بصرخ واقول يا مؤمنين يا موحدين في اى شرع واى مله واى دين نعي...
-
اعد لي جسدي. بقلم/ محمد حمودة. .. قف مكانك أعد لي جسدي إن كان أشلاء أعده لي، وإن كان... شبه رموز مفككة أعده لي لا تحرمني من جسدي يا قات...
-
فديت فؤادى ........... هل تعلمين بما فديت فؤادى بالبعد عنك بترك حتى بلادى دمرت نفسى والسكينه والهوى وطلبتى منى خضوعى واستعبادى ماكان ...
-
زَئِيـــــرٌ أَسَدٌ زَأَرْ : " دَبَّابَةٌ سَوْدَاءُ دَمَّرَهَا الْحَجَرْ أَيْنَ الْمَفَرْ؟ الشَّعْبُ قَرَّرَ؛ فَانْتَصَــــرْ....
-
(قطرات ندم) بقلمى / احمد خضر -------------------------- (قطرات ندم) كنتُ أعلم أن هواك خَطِيئَتى وتيقَّنْت حصَادِى من فؤا...
-
( نَحنُ وَ الأَشوَاق ) نَحـنُ وَ الأَشـوَاقُ زُور نَعشَـقُ الـلَّـيْـلَ الدَّثُور أيْنَ مِـن عَـينَيَّ حُـور ...
-
رغم بعدك / للمبدعة نجوى رستم رغم بعدك.. رسمتك بكل الوان شعري. رغم بعدك.. لازلت انت عشقي. رغم بعدك.. لازلت أهمس لك بحبي. رغم ب...
-
الذئب والخرفان أسنان ذئب جائع تعوي في أمعاء مستكرش المستكرش شره الشاهية على موائده تجمعت ولائم شياه ضيعتنا الر...
-
سِري ما زالَ سِري أَنَكَ النُسكْ ما زالَ عُمري أتَنَفَسَ المِسكْ وأُطبِقُ على الزوايا ورُكْني ساحَتُكَ وأُحُبُ أَن أُلقي في غُبارها وان أ...
-
(نبضات قلب) بقلمى / احمد خضر # مسجلة -------------------------(نبضات قلب) هَمَسَت عَيْناهَا سائِلَةً هل تُحبّنى ؟ فأَجَ...
أرشيف الجريدة
-
▼
2020
(28)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 04/12 - 04/19 (8)
- ◄ 04/05 - 04/12 (9)
- ◄ 03/29 - 04/05 (6)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (2)
-
◄
2018
(262)
- ◄ 08/12 - 08/19 (1)
- ◄ 07/22 - 07/29 (3)
- ◄ 07/15 - 07/22 (12)
- ◄ 06/17 - 06/24 (2)
- ◄ 04/29 - 05/06 (12)
- ◄ 04/22 - 04/29 (9)
- ◄ 04/15 - 04/22 (9)
- ◄ 03/25 - 04/01 (1)
- ◄ 03/18 - 03/25 (8)
- ◄ 03/11 - 03/18 (21)
- ◄ 03/04 - 03/11 (23)
- ◄ 02/25 - 03/04 (16)
- ◄ 02/18 - 02/25 (25)
- ◄ 02/11 - 02/18 (23)
- ◄ 02/04 - 02/11 (8)
- ◄ 01/28 - 02/04 (27)
- ◄ 01/21 - 01/28 (27)
- ◄ 01/14 - 01/21 (21)
- ◄ 01/07 - 01/14 (14)
-
◄
2017
(795)
- ◄ 12/31 - 01/07 (29)
- ◄ 12/24 - 12/31 (5)
- ◄ 11/26 - 12/03 (14)
- ◄ 11/19 - 11/26 (5)
- ◄ 11/12 - 11/19 (15)
- ◄ 11/05 - 11/12 (11)
- ◄ 10/22 - 10/29 (8)
- ◄ 10/15 - 10/22 (4)
- ◄ 10/08 - 10/15 (13)
- ◄ 10/01 - 10/08 (18)
- ◄ 09/24 - 10/01 (2)
- ◄ 08/06 - 08/13 (1)
- ◄ 04/30 - 05/07 (5)
- ◄ 04/23 - 04/30 (29)
- ◄ 04/16 - 04/23 (19)
- ◄ 04/09 - 04/16 (15)
- ◄ 04/02 - 04/09 (8)
- ◄ 03/26 - 04/02 (40)
- ◄ 03/19 - 03/26 (39)
- ◄ 03/12 - 03/19 (29)
- ◄ 03/05 - 03/12 (47)
- ◄ 02/26 - 03/05 (14)
- ◄ 02/19 - 02/26 (59)
- ◄ 02/12 - 02/19 (48)
- ◄ 02/05 - 02/12 (62)
- ◄ 01/29 - 02/05 (2)
- ◄ 01/15 - 01/22 (90)
- ◄ 01/08 - 01/15 (88)
- ◄ 01/01 - 01/08 (76)
-
◄
2016
(4166)
- ◄ 12/25 - 01/01 (76)
- ◄ 12/18 - 12/25 (45)
- ◄ 12/11 - 12/18 (61)
- ◄ 12/04 - 12/11 (107)
- ◄ 11/27 - 12/04 (5)
- ◄ 11/20 - 11/27 (23)
- ◄ 11/13 - 11/20 (48)
- ◄ 11/06 - 11/13 (57)
- ◄ 10/30 - 11/06 (50)
- ◄ 10/23 - 10/30 (84)
- ◄ 10/16 - 10/23 (65)
- ◄ 10/09 - 10/16 (29)
- ◄ 10/02 - 10/09 (64)
- ◄ 09/25 - 10/02 (52)
- ◄ 09/18 - 09/25 (50)
- ◄ 09/11 - 09/18 (7)
- ◄ 09/04 - 09/11 (112)
- ◄ 08/28 - 09/04 (88)
- ◄ 08/21 - 08/28 (65)
- ◄ 08/14 - 08/21 (177)
- ◄ 08/07 - 08/14 (151)
- ◄ 07/31 - 08/07 (118)
- ◄ 07/24 - 07/31 (146)
- ◄ 07/17 - 07/24 (123)
- ◄ 07/10 - 07/17 (102)
- ◄ 07/03 - 07/10 (62)
- ◄ 06/26 - 07/03 (72)
- ◄ 06/19 - 06/26 (84)
- ◄ 06/12 - 06/19 (54)
- ◄ 06/05 - 06/12 (35)
- ◄ 05/29 - 06/05 (73)
- ◄ 05/22 - 05/29 (95)
- ◄ 05/15 - 05/22 (47)
- ◄ 05/08 - 05/15 (84)
- ◄ 05/01 - 05/08 (66)
- ◄ 04/24 - 05/01 (135)
- ◄ 04/17 - 04/24 (75)
- ◄ 04/10 - 04/17 (91)
- ◄ 04/03 - 04/10 (87)
- ◄ 03/27 - 04/03 (111)
- ◄ 03/20 - 03/27 (87)
- ◄ 03/13 - 03/20 (84)
- ◄ 03/06 - 03/13 (112)
- ◄ 02/28 - 03/06 (105)
- ◄ 02/21 - 02/28 (100)
- ◄ 02/14 - 02/21 (119)
- ◄ 02/07 - 02/14 (119)
- ◄ 01/31 - 02/07 (101)
- ◄ 01/24 - 01/31 (139)
- ◄ 01/17 - 01/24 (66)
- ◄ 01/10 - 01/17 (55)
- ◄ 01/03 - 01/10 (3)
احدث المواضيع
اضغط اعجبني
احدث المواضيع
Loading...
المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا
-
تضحية أم (بقلم) سليم عيسى... .. تضحية أم أَيا وَلَدي يا عُمْرَ الحُدُودْ يا مُهْجَةً،يا وَردِيَّ الفَرِيدْ سَقى العِظامُ...
-
لأنني تلك المغرورة وتلك الشامخة ..... ساخبرك كيف بإمكانك أيها المجنون ..... الهرب من عيناي ليس حلا ولا نهاية .... حتى لو كان بيننا مسافات...
-
بقلم صباح سالم Sande Ali .............************* حديث م القلب للقلب ************................ اٍليك سيسى مصر اٍوعاك لحظه فى قلوب...
-
حين الملم جرحي / بقلم نعمة الله جاد حين الملم جرحي وانفض الغبار عن كتبي القديمة واحرق كل الصحف العديمة واسترجع ما فات و...
-
( سبيل الرجاء ) ___________________ جفت الدموع من كثرة البكاء على حبيب ِ هجر القلب بالكبرياء هجرنى بين صمت أنفاس أعانـ...
-
★في بلادي★ ★في بلادي★ للمبدع سيراج الدين اليازجي في بلادي الَّتِي من شرعها قطع الأيادي غدى اللوطِيُّ بها يمرح في كل النوادي م...
-
عاصفة هوجاء / للمبدعة نجيبة ارهوني عاصفة هوجاء حبيبي عشقتك و ماالعشق إلا أسر للحبيب بين لظى الشوق وطرف ناعس حسيب أس...
-
زَئِيـــــرٌ أَسَدٌ زَأَرْ : " دَبَّابَةٌ سَوْدَاءُ دَمَّرَهَا الْحَجَرْ أَيْنَ الْمَفَرْ؟ الشَّعْبُ قَرَّرَ؛ فَانْتَصَــــرْ....
-
سِري ما زالَ سِري أَنَكَ النُسكْ ما زالَ عُمري أتَنَفَسَ المِسكْ وأُطبِقُ على الزوايا ورُكْني ساحَتُكَ وأُحُبُ أَن أُلقي في غُبارها وان أ...
-
فديت فؤادى ........... هل تعلمين بما فديت فؤادى بالبعد عنك بترك حتى بلادى دمرت نفسى والسكينه والهوى وطلبتى منى خضوعى واستعبادى ماكان ...
المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت
-
(وصال) ……………… بقلمي محمود زين الاسيوطي: ………………………………………… جادت بالوصال فحدثتني » شمس اشرقت بنورها اخذتني » وعذوبه صوتها...
-
قالواعن الشيب وزدت عنها شِعرافي الشَّعر على نسقه شيب الكرام من العارضين وشيب اللئام من العنفقه وشيب الرؤس لمافي النفوس وشيب الصدورمن الز...
-
**الصلاة على احمد*/محمد شاهر القرشي **الصلاة على احمد** الصلاة على احمد دائماً مديم ما الحمام غرد او هب النسيم كن محب له ت...
-
بركاتك يا رمضان // بقلم الشاعرة المبدعة (جليلة مفتوح) بركاتك يا رمضان بين هلال يرحل وهلال يعود نار تلتهب هناك ودماء تج...
-
حبيبي انا حبيبتك المدلله اليك اتيت لاكتب فيك فماوجدت قلماااا ولم اجد حبرااااا ولم اجد ورقا يحتمل ما اكتب ولم اجد من الكلمات كلمة اكتب...
-
انسحب ومن غير تمهيد......دا عادى جرح وحزن مفيش ...من بعد الغالى البكا كان علي اللى اتقتل وبإيدى ورغم الدرس.... حبيت...
-
أنوثة واثقة ((للقلم المبدع : نرجس عمران)) دمشق أنوثة واثقة أنا الأنوثة فاقتحم غماري سأنهك الرجولة فالغوى مضماري حاولْ وتبين في ا...
-
يا غيورا من ظلي / لأميرة الإبداع (جليلة مفتوح) يا غيورا من ظلي علي هذه روحي تشاكسك عشقا و هذا صدري يوحي إليك بالآيات يبعث صدى اح...
-
... رغم المحن أعشقك يا وطن ... أتيت شاكيا أشواقي والزمان من صبري يعاني جئت أشكو له غربتي والصبر في الغربة قوتي والقلب تو...
-
أريد قائدا بلا حجاب // لأميرة القلوب المبدعة ( جليلة مفتوح ) أريد قائدا بلا حجاب أريد بطلا يتزعم ثورتي لو تحولت كتلة من الأ...







