حاولي تعرفي الحقيقة_ بقلم محمد عطيه محمد



رباعيات الاحزان (( وقع القناع ج1 ))
( للحزن في قلبي مكان )
حاولي تعرفي الحقيقة

حاولي تفهمي الحياه
لو كنتي ميت جريئة
أنتي مش قد الحياه
بحر جارف لوم مخاوف
وموج بيتوهنا معاه
وقع القناع ... .. ... كل شئ وهم وخداع
حتي صدقي في المشاعر ... .. ... حبي ليكي راح وضاع
ارجوكي ما تسالنيش .. .. .. اعذريني ما تزعليش
لو طموحك تبقي ذاتك .. . .. لو تعيشي في يوم لنفسك
تلقي قطار الحب فاتك .. . .. والخريف دبل وفي وردك
انتي تايها عن الحقيقة .. . .. وليه مشاعرك فيها خوف
لو صحيح أنك بريئه .. . .. البسي ثوب الكسوف
جرحي كل القلوب .. . .. دوسي علي صدق المشاعر
مستحيل الشوق يدوب .. . .. مستحيل مش راح ابقي شاعر
وقع القناع ... .. ... كل شئ وهم وخداع
حتي صدقي في المشاعر ... .. ... حبي ليكي راح وضاع
ارجوكي ما تسالنيش .. .. .. اعذريني ما تسالنيش
كلمات الصدق
فارس الليل الحزين
محمد عطيه محمد
18 / 12 / 2 016
اقرأ المزيد

من البومي ( رحيق الروح) 78 _ بقلم محمد جزربوح الحروف محمد



من البومي ( رحيق الروح) 78 
~~نسائم الهوى ~~ 
هفت نسائم الهوى على قلبي 
رحيق روحي هائم الوجد في نفسي 
تترنح الروح بعبير التمني من يأسي 
فذاب الوجد وتألق العشق ياأُنسي
تائه في بعادك
يطوف من حولي هيامك
أيا طيفا يناديني
وبالأشواق يهاديني
بشغف العشق يأويني
شجوني وسهدي يا أملي
رحيقا بكوني ياعبقي
يابدر ليلي قي ضياه
ياشمس نهاري بسماه
الحب مع شجون الوجد يملؤني
ومالي غير التامل في الامل يعني
أشتاقك
وآه يابعاد القرب لمنتهاه
أتأمل صوتك من صداه
فأضم الهوى ..
وهل لي سواه ؟!؟
كلماتي.محمد جزربوح الحروف محمد
اقرأ المزيد

جاء الصباح _ بقلم صالح بن داود



،،،{{ جاء الصباح}}،،،
سقم بعيني يتلو الجراح
خاصمتني
انت الذي لم تذرك بعد
بأنك علمتني
عقم الندايا بوعد قديم
حيرتني
نام الصباح يغزو الجفون
ونسيتني
ضاعت شجوني ثم الملاح
ضاع حنيني
شوق متاح وبعض افتضاح
حملتني
من الأمنيات ود قديم
أسلمتني
كل البقايا واحداقي الندايا
أغويتني
بعشق يسافر مند ملاحي
كم كاذب هذا الصباح
فكل الوصايا كانت عجوله
عذبتني
في لحظ التوجع
شوق يعود لخطبي جليا
يرثي الحناياوزعتني
بعد الحنين لليل عقيم 
ليس يعف رغم الخطايا
ليس يكف ياقاتلي
ياواهبي هذا الأنين
يا مجزلا كل نضوبي
جاء الصباح اليه شكوت
كل الجراح ياقاتلي
ثم انتهيت بعد الملام

توقيع،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
اقرأ المزيد

ابتهال _ بقلم سليم عيسى



ابتهال
هَجْعتُ واللَيلُ سَجى دُعائي
أَسْجُدُ مُبتَهِلاً واللَّهُ نِدَائي
وَأَطيرُ في سَماءاتِ الرَجاءْ
والعَفْوُ كُلُّ مَثواي وَ رَجَائي
يا خَالقي إِرحَمْ بِعَفوِكَ ضُعفي
وَاسّْكِنْ بِرَحمَتِكَ هُدُوءَ دَائي
عَطِّرْ زَوايا الرِيحِ في هَجْعَتي
وَهَدِّيءْ تُرَابَ سَفَري النَّائي
يا مَولى نَفسي يا فَرَحَ عَذابي
يا دَمْعَ النَدَمِ يا رُكْنَ بُكَائي
أَنتَ أَمْري ورَجَاءَ قِيامَتي
أَنتَ مَلاذُ فَرَحي وشَقَائي
يَا نَجْوى السُكون في نَهاري
يا ضَجِيجَ الخَوفَ في مَسائي
يا رَبي إِليكَ مَآلُ نَفسي
بَعْدَما طَالَ فِي الروحِ بَقَائي
سليم عيسى...
اقرأ المزيد

صرخة حلب _ بقلم شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي

صرخة حلب
من أنا من أكون ألست منكم 
ألست من أصل العرب 
مللت الكتابة والشكوى 
أنسيتم أن جذوري كانت هنا 
وداري هنا
وحارتي هنا
وشجرة الزيزفون تفوح بالعطر قبل أن أغتصب
عجبا تركتموني للدب مع أبي لهب
باسم سكوتكم رأيت الطفل يذبح مع الشيخ في حلب
خذلانكم
صمتكم
ترددكم
جبنكم
أباح هدري
وسفك دمي
تحت هذا الركام كان بيتي قبل الجرائم أن ترتكب
الكل تهافت على حرمتي وأرضي وعرضي اغتصب
أبواب شامي وارض قدسي ونخيل عراقي نُهب
استباحوا حرمتي في كل الشهور وما خلا شهر رجب
إلى غياهب التاريخ يا من تقاعس وشجب
ستحاسبون على صمتكم وغدركم بلا سبب
دمي مسفوح على جبال الأربعين وسمعان يا للعجب
إعلامنا يطبل همسا وابن العمومة ما غضب
ارفعي رأسك يا حلب
فالسيف بتار على من رقص على أشلائك وطرب
غدا رماحنا ستعانق رقاب زرافتهم على فعله وما جلب
شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي
اقرأ المزيد

إنها وطن ! .. بقلم محمد الزهراوي أبو نوفل



إنها وطن ! ..
دونَ
انْتِظارٍ تتَحرّشُ
بِـي..
كنْتُ أهْملْتُها.
وكُنْتُ كتبْتُها
عارِيةً كَصَبِيّةٍ
منْذ قرْنٍ..
لا أدري كم
غبت وكنت
دونَها لا
أُحِبُّ النّوْمَ.
عاوَدتْنِي
وعُدْتُ
بِها أهْذي.
هذِهِ امْرأةٌ
بِسِتِّ جِهاتٍ
امْرأةٌ بِلا إسْم
امرَأةٌ ..
ترْتَمي فـِي
الضّوْءِ داخِلَ
الْقَلْبِ كصَلاةٍ
وخارِجَ القَلبِ.
تُداري ضياعاً
صُراخُها..
مكْتومٌ فِـيّ
وتَحْت السَماءِ.
وأُداري ..
صِراعاً مَع الكُحْلِ
وحيْرةً ما..
معَ الوَشْمِ.
كيْف أنْسابُ
كزِئبَقٍ هرَباً
مِن الكَمالِ..
مِنْ مَآرِبِها
وللآلِئِها
وليْلٍ كَهذا ؟
ها..
إرْهابُها النّهاريُّ
ضِدّي تحَقّقَ.
تنْهارُ وأنْهارُ.
أ أَهْرُبُ مِنْ
أصْباحٍ وأنْهارٍ ؟
بيْني
وبيْن الأُغْنِيَةِ
وهِيَ هكَذا..
أسْوارٌ وقبائِلُ
مُعَمَّمون ومُلْتَحونَ
وآخَرونَ
بِالآسْوَدِ والأبْيَضِ.
وبسَماتُها بِالأحمَرِ
عَلى..
مَنْ حوْلَها وعَلَيَّ
تُوَزِّعُها كَنْزاً
وتُحْصي الضّحايا.
كُنْتُ لا
أراها إلاّ خطْفاً.
بيْنَما أحْلمُ بِها
فـِي يَقضَتي..
تَحْضنُني عارِيةً
تُغْلِقُ البابَ علَيّ
فأُغمِضُ
علَيْها عيْنَيّ
وأجوسُها بحْثاً
عنْ لَحْمٍ بِيَدَيّ.
وكَيَتيمَيْنِ..
هذا ما حصَلَ
أنا فيها
غارِقاً أنْتَحِبُ
كما معَ أُمّي.
تُراهِنُ..
بِنَهْدَيْها عَلى
تَحْريضِ سَعيري
وهِيَ بـِي..
مِثْل عاصِفَةٍ
راحَتْ تنْتَشي.
ليْلُها علَيّ
أطْوَل مِن ليْلِ
الْمَلِكِ الضِّلّيلِ
ويَدُها الْخَجولَةُ
رَغيفُ خُبْزٍ..
عَلى
أعْدائي وعلَيّ.
وسبَحْنا
بعْدَ الْعُرْيِ
فِي..
بَحْرِنا الْمَحْمومِ
نبْحثُ
فينا عنْ سلامٍ.
كانَ لا مَناصَ..
اتِّقاءَ
الغُبارِ الذُّرِّيِّ
خوْف أن يَموت
النّدى كل يوم
وخَوْفَ الْحُروبِ.
حَتّى غِبْنا
عنِ الوُجودِ..
جحَضَتِ العَيْنانِ
مِنْ وجع الروح
ولَمْ تتْرُكْني
إلاّ شَضايا.
ارْتَكَبَتْ
فِـيّ مَجْزرَة
عَلى عُواءِ
الأرْضِ في حلب
وصُراخ
غَزّةَ والفرات
كانَت ..
بِدايَةَ الشِّعْرِ
ونِهايَةَ القَصيدَة.
فـِي انْتِظارِ
أخْرى طَويلَةً..
تتَعَرّي كوطن
كوْنـِيّ لنا..
والعشب والطّيور
محمد الزهراوي
أبو نوفل
اقرأ المزيد

*أيا رجلا يمسك العمر _ بقلم سوار غازي



*أيا رجلا يمسك العمر 
أَيَا رجلاً.. 
يُمسكُ العُمر 
قصائدي إليكَ 
لنْ تنتهي 
تنسجها
أوتارُ قلبي
بِسِحرِ العِشق
أنا لكَ..
حين تُزينُ النجوم
صٓدْرَ السماء
وحينَ يَتسللُ
شُعاعُ الشمسِ
لِيَعْكسَ صورتي
على جُفونك
أيَا رجلاً
يُمسكُ العُمرَ
خُذْني إليك
دَثِّرني في حُضنك
أَكْبُرُ أنا
بين لحظات تلاقينا
وتزداد أُنوثتي نُضجاً
ترسمُني بدراً مُكتملا
أيا رجلاً...
يُمسك العُمر
يختلطُ نبضي
بِنبضكَ
يوقضُ جَمْرَ هَوانا
تَلْتَهمني أنفاسكَ
تُغازلني عيناكَ
وعلى ذراعيكَ
أشهد مَمَاتي
أيا رجلا ...
يُمسك العُمر
هَزمتُ كل النساء
حين همستْ لي
شفاهك
أنتَ الحياة
أُريدكَ ربيعاً
لِأُزهر فيكَ
أُريدكَ معي
لِيطولَ عُمري
بِقُربكَ
إلى أن نشيب سوياً
سوار غازي
13/11/2016
@الحقوق محفوظة
اقرأ المزيد

احدث المواضيع

3efrit blogger 

عدد زوارالجريدة

اضغط اعجبني

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت

احدث المواضيع

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا

ارشيف الجريدة

جميع الحقوق محفوظة © يحيى خضر
تصميم و تطوير : يحيى خضر
يحيى خضر © 2016