وكأنك حاسه بيه فعلا ؟!! _ بقلم فاطمة عقل

وكأنك حاسه بيه فعلا ؟!! 
ده كان كلامه ليا دايماااا ....
طبعا لازم احس بيك ...
انت جوايا وعايش فى دمي 
بحس انى امك وانت وليدي
اللى صابره معاك
وشايله همك عارف ليه ؟!!
لانك جزء مني ...
انا شجرة وضلة جذورها حبك
حساك اغنيه جميلة بتونسني
عايزه اتكلم واحكيلك واشكيلك ...
وتزيل همي وازيل همك ...
ليه خلتنى استني لوحدى ...
ملكت الدنيا بيك ...
وانت الامان فـ وجودك ...
بنسى الاحزان هات ايديك ...
خليها فـ ايدى ويلا نبنى عصرنا ...
بحبنا يا عمري هستناك تجينى
يومها يكمل فرحنا ....
 
بقلمي : فاطمة عقل
اقرأ المزيد

شمع _ رائعة الكاتب أحمد البدرى

شمع
تتساقط الدموع المتحجرة من عيون كادالحزن أن يذهب بنورها، وتلك التمتمات التي تخرج بصعوبة من شفتين مرتعشتين يابستين وكأنها لم تلمس شئ من سنوات.
انزوت في ركن قصي تتكور علي نفسها، الساحة أمامها مكتظة بالزائرين وأصحاب الحاجات، كل منهم يحمل الرجاء والتوسل لصاحب الضريح، تعلو النهنهات . .تتشابك وتتداخل الأصوات ..لايسمع إلا حروف مبتورة، اختلط الوافدون والمغادرون، كل يلقي بما حمل ويطوف حول الضريح يتمسح بالكساء الأخضر، يستجدون الإذن من هذه العجوز الجالسة بجوار الضريح، تنظر إليهم في علو وكبر، كلما غلت في علوها تحاول العودة وارتداء قناع التواضع؛ فتحبس صوتهاالخشوع والمهابة الروحانية، بزهد مصطنع وابتسامةبلا ملامح تجمع ما يحملون من نذور، تربت علي أكتافهم..يقبلون يديها يقبلون أيديهم ..يمسحون علي أجسادهم ، يهمس بالشكر والحمد، تخرج كلمات الطمأنينة أحيانا ... وتلقى بنظرات التعنيف واللوم في مرات كثيرة خاصة عندما تطلب إحداهن قليلا من السناج المتخلف من حريق الزيت وأجسام الشمع المنصهرة ، ما يقدمن من نذور لا يضاهى ما يطلبن من بركة وخاصة مسحوق الكحل الذى يضعونه في عيونهن أو عيون أطفالهن لشفاء الأمراض أو الزينة؛ فتطلب منهن المزيد من الشمع والزيت،تعدها الأخريات بالمزيد في المرات القادمة، تؤمن العجوز علي كلامهن وتخرج بعضا من الكلمات معلنة أن بركات صاحب المقام لن تصيبهن ...بل إذا لم يوفين بوعدهن تتساقط عليهن اللعنات، تسيح برأسها في إتجاه تلك المتكورة المعزولة بعيدا، يهمسن بحروف تكسوها الشفقةعلى المتكورة والتمجيد في صاحب المقام؛ فتنهال الدعوات والدموع فوق الضريح ، تأمرهن العجوز بمغادرة المكان ، ذلك حتي يستريح صاحب المقام كما طلب، تطلب منهن الانتظار في الساحة الخارجية، يسرعن في التنفيذ.
تخرج صندوق النذور..تفرغه في حجرها..ترتب محتوياته ..تصنف النقود حسب الفئات ..تعد ما وجدته ..تدس كبيرة القيمة، قليلة الحجم في جيوبها...تترك القليل في الصندوق ؛حتى تتمكن من إيهام شركائها بما حصدت .تستعد لتقسيم المتبقي بالعدل.
لا تعبأ بتلك المتكورة فهي تعلم بأنها لاتشغل نفسها بما حولها، تذهب إليها تهز جسدها النحيل ..تأمرها بالرحيل، المتكورة لا تستجب لحركات العجوز، تعاود الكرة مرات ومرات، تمر اللحظات دهرا عليها حتى تفيق المتكورة وكأنها لوح من خشب، تمد إليهابعضا من الطعام والمال...تأمرها بمغادرة الضريح وشراء الشمع حتي تنال رضاء مولانا، تخرج إبتسامة يائسة من المتكورة...تتقدم بخطوات واهنة إلي البوابة، تصطدم عيونها بأشعة الشمس؛فلا ترى شئ، أصوات الجموع بالساحة تخترق أذنيها،تصاب بالدوار..تحاول التماسك ..تقاوم السقوط...تستمر في المقاومة حتى تنهار تماما، يلتف الجميع حولها،تتعالى التكبيرات والحولقة مختلطة بالرجاء والاستغفار والدعاء.
تخرج العجوز خلفها، الصمت يصيب الجميع، تأمرهن بالابتعاد عنها وتركها وشأنها محذرة أن تصيبهن ما أصابها من سخط أصحاب المقام .
يتراجعون... يطلبون العفو ...يتقدمون نحو العجوز..يمطرونها بالقبلات..ينتزعون منها البركة والرضا...يدسون أسفلهم المتكورة ...يسحقونها...يتزاحمون ...يتدافعون ...يسقط من يسقط..يتكور من يتكور ....تحذرهم العجوز من لعنات صاحب المقام. تتسلل من بينهم تختفي بعيدا عن عيونهم ، تتعالى صرخاتهم ظانين أن اللعنة أصابتهم.
اقرأ المزيد

أتيه في مراح الصبا _ بقلم سعيد العبدالله

أتيه في مراح الصبا ويعاودني الحنين الى طفولتي حيث كنت أجوب
السهل والوادي...
وأخترق سحاب العمر جزلا متخطيا ضباب حاضر البسه ثوب القنوط
بألوان الرماد...
وأتشح بك يا وطني الأكبر حبا يغازل نورا يخفق بعشق قلب يهيم في
سماء الضاد...
لأخرج هواجسي من اعماق الصدر وأسابق الفجر محملا بأمل ناصع
يكون لي الزاد...
مفكرا في كنه الحياة مع خفقان القلب لأعلل الروح بهمسات الزمان
وأمجاد الأجداد...
سعيد
اقرأ المزيد

لحن البراءة _ بقلم سعيد العبدالله

كطفل منح شطحات النقاء لروحه فامتطى صهوة الريح 
شاهرا سيفه المغمود...
يصدح مغردا في عرس الرياح بلحن البراءة ضاحكا يزهو 
فخرا كالفارس الجلمود...
هناك حيث وشوشة الورود وعطر الزمان يقودني الى بريق 
حلم الأمل المنشود...
جلست تحت جدائل صفصافة عتيقة احتضنت أشعة
الشمس كالعاشق الودود..
مستمعا لهمس جيوش الفجر تقهر ظلام الليل وتكسر
عن ظلاله أصفاد القيود...
سعيد
اقرأ المزيد

لأني بحبك - بقلم صلاح يوسف

لأني بحبك
اشوفك قمر
وترقص نجوم
وتشهق بشر
فلا يحسدونا
لانك قدر
وهاتحدي بيكي
كل الخطر
وعشقي وعشقك
هاينزل مطر
يسقي الاحبه
ويسقي الشجر
لان انتي سعدي
لباقي العمر
احلم بقربك
لأني بحبك
لأني بحبك
يزيد اشتياقي
واحلم بروعة
يوم التلاقي
في عطش اشتياقي
ندور السواقي
و تروي زهوري
وانا جوه حضنك
لأني بحبك
لأني بحبك
يزول كل همي
اضمك لقلبي
وروحي تضمي
ورعشة رموشك
وعطرك بفمي
اتوه في عيونك
ويا محلا قدك
لأني بحبك
.... لأني بحبك
اعد الثواني
وشوقي لقربك
يدوب في كياني
عذابي في بعدك
بتبكي الغناوي
بسرعه تعالي
ياروحي وحناني
ب لمسة حنانك
ربي كفاني
لأني بحبك
من ديوانى الثالث (حكاوى الليل)
اقرأ المزيد

ماتت امانينا _ بقلم نجاة قطب

ماتت امانينا
..........
ماتت أمانينا 
ما عاد طيرى يرفرف 
جرحى عميق لم يجد 
من يؤنس او يسعف
لا تقل لى : اننى تركت الحب
مصلوبا على جسر البعاد
او تركتك بعد ماكنا
نسعد بالوداد
او تركت الدار
بعد ما كانت الأحلام
مازالت بوجدانى
بأعماق الفؤاد
وإنما قل : بأن زماننا
يكفيه أن يحيا حب الاقتصاد
الورده الحمراء
ما عادت لنا رمزا نعبر فيه
عن اشواقنا
فزماننا مات الحسن فيه
وانتحر الشوق على ضفاف قلوبنا
ومحا جميع سماتنا
ماتت أجمل اللحظات
فى سفر مرير
ضاعت أمانينا وماتت
موت المروءة والضمير
nagat..
اقرأ المزيد

أعز أحبتى _ بقلم عبير خضرى

خصمى يا قاض أعز أحبتى
قلبى ذليل فى حبه أضنانى
واسمع شهود سهدى وحيرتى 
يخبرك ليل كم طوله أعيانى
نعم .. الحبيب فيه بجمرتى
حجب السواد نهار لم يرانى
تبا لشوق شق مجراه مقلتى
كما شق سهم غرامه أزمانى
ليرمق طرفك طرف عباءتى
شققت نطاقها لما اعترانى
نزيف جرح اعتصر مهجتى
هااك وريدى أراق قوتى
وراقت دمائي لقلب عصانى
انا لا استميلك انها حجتى
فاستفت قلبك ليست بالأمانى
مهما كان حكمك على قصتى
سارضى ليبقى العدل عنوانى
اقرأ المزيد

احدث المواضيع

3efrit blogger 

عدد زوارالجريدة

اضغط اعجبني

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في كل الوقت

احدث المواضيع

المواضيع الأكثر قراءة و مشاهدة في أخر 30 يومًا

ارشيف الجريدة

جميع الحقوق محفوظة © يحيى خضر
تصميم و تطوير : يحيى خضر
يحيى خضر © 2016